|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
![]()
![]()
![]()
|
أعلام الموسيقى الكلاسيكية الغربية |
من - إلى |
أعلام الموسيقى والغناء الشرقي |
من - إلى |
| بيتهوفن |
1770 - 1827 |
عبدة الحامولى | 1841 - 1901 |
| موتسارت | 1756- 1791 |
سيد درويش | 1892- 1923 |
| بــاخ |
1685- 1750 |
محمد عبد الوهاب | 1896 - 1991 |
| برليوز |
1803 - 1869 |
رياض السنباطى |
----- |
| شومان |
1810 - 1856 |
عبد الحليم نويرة | 1916-1983 |
| شوبان | 1810 - 1849 |
فريد الأطرش | 1917 - 1974 |
| شوبرت | 1797 - 1828 |
أسمهان الأطرش | 1919 - 1944 |
| شايكوفسكى | 1840 - 1893 |
زكريا احمد | 1883-1960 |
| فاجتر | 1813 - 1883 |
محمد القصبجى | 1898-1966 |
| هايدن |
1732 -1809 |
كوكب الشرق أم كلثوم | 1904- 1975 |
| هاندل | 1685- 1759 |
الرحبانية "فيروز" |
----- |
| برامز | 1833 - 1897 |
عبد الحليم حافظ | 1930-1977 |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
| أصناف التأليف الموسيقى الغربي | أصناف التأليف الموسيقى العربي | ||||||||||
| الكونشرتو | السيمفونية | السوناتا | الافتتاحية | أخرى | الموشح | الدور | القصيدة | الديالوج | المونولوج | الطقطوقة | الموال |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
|
اشهر الفرق الموسيقية |
||||
| فرق موسيقى الحجرة | فرق موسيقى الجاز | فرق موسيقى الروك | فرق الآلات النحاسية | |
![]()
![]()
![]()
|
حياته أهم أعماله |
|
حياته
أعماله |
باخ
![]() ولد باخ في بلدة ايزناخ في ألمانيا من
عائلة موسيقية أتحفت الشعب الألماني بأكثر من موسيقي خلال قرنين من الزمن بين
عازف وملحن ولكن يوهان يبقى زعيمهم جميعاً اضطر للعمل في سن الخامسة عشرة
ليكسب رزقه ويتحرر من وصاية أخيه الأكبر عمل منشداً وعازفاً على الأرغن في
الكنيسة هذا بعدما لمست إدارة المدرسة ميله الشديد إلى الموسيقى خولته حق
العزف على آلة الأرغن ووضعت بتصرفه مكتبتها العامرة بالمؤلفات الموسيقية
النادرة ثم رحل إلى مدينة هامبورغ حيث اطلع واستمع إلى أعمال كبار الموسيقيين
عين عازف كمان في بلاط وايمر وهو في الثامنة عشرة وما هي سوى بضعة أشهر حتى
اتخذ منصب عازف الأرغن في كنيسة سان يونيغاس في ارنستاد قام منها بزيارة
لوباك ليستمع إلى بوكستهوده وطالت غيبته عدة أشهر فيما فرصته شهر واحد تقدم
لاتخاذ منصب هذا الأخير لكنه فشل مثل غيره ومنهم هاندل لأن شرط بوكستهوده على
الذين سيحلون مكانه الزواج بابنته التي تبلغ الثلاثين ترك باخ مدينة ارنستد
جراء خلافاته فيها وعاد بعد فترة إلى بلاط ساكس وايمر كمؤلف ومكث فيه ثماني
سنوات دون أن يستطيع تفادي الآراء السياسية المختلفة في البلاط ففضل التخلي
عن منصبه والانسحاب واعترض الأمير عليه وزجه في السجن ليعاقبه لكن سرعان ما
أفرج عنه فانتقل باخ إلى بلاط انهلت-كوذن الكالفيني إن مفهوم كالفن للموسيقى
غير مفهوم لوتر الذي كان موسيقياً ومؤلفاً أعمالة تقسم أعمال باخ وفقاً لفترات خمس
|
|
حياته
أهم أعماله |
|
حياته أهم أعماله |
|
حياته
أعماله |
|
|
|
حياته
أهم أعماله |
|
حياته
أهم أعماله |
حياته
![]() ولد فرانز شوبرت في فيينا في الواحد و الثلاثين من كانون الثاني عام 1797 يلقب بملك الأغاني تلقى دروس الموسيقى و هو في الخامسة من عمره و بدأ في السادسة عشر سلسلة أعماله الخالدة و كانت سرعة تأليفه للألحان تفوق سرعة تدوينها في النوطة لحن الكثير من الأغاني و المقطوعات الموسيقية و الأناشيد و ألحان الكنيسة توفي في فيينا في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 1828 أهم أعماله |
حياته
![]() ولد بيتر ايليتش تشايكوفسكي في مدينة كامسكو بولاية فياتكا في روسيا في 17 مايو عام 1840 درس القانون و عمل كموظف في الدولة ثم التفت إلى الموسيقى و التحق بكونسرفاتوار سان بطرسبورغ عام 1862 ثم عين استاذا في كونسرفاتوار موسكو يعتبره الغرب المؤلف الروسي الأصيل علما أن في موسيقاه مؤثرات رومانسية جرمانية عكس المؤلفين الروس الأخرين مثل برودين و موسرسكي توفي في مدينة بطرسبورج في السادس من نوفمبر عام 1893 أهم أعماله |
حياته
![]() ولد ريتشارد فاكنر في لايبزغ في الثاني و العشرين من ايار عام 1813 درس الفلسفة و الهارموني و عمل كمدرب أوبرالي ثم عين رئيسا لأوبرا ماغدبورغ لاقى الفشل في لندن و باريس و عمل كموزع لموسيقى الرقص و كتابة الأغاني الخفيفة غيرت موسيقاه المفاهيم التأليفية جميعها من حيث الهارموني و التأليف الأوركسترالي و هو الممثل الألماني الوحيد الذي يمثل النزعة الرومانسية بمعناها الحقيقي تخلى فاكنر عن الأسلوب التاريخي و ابتكر الأسلوب الأسطوري فوضع ألحانا فريدة من نوعها توفي في البندقية في الثالث عشر من شباط عام 1883 اثر نوبة قلبية أهم أعماله الأوبرا تانهاوزر , لوهنغرين , تريستان وايزولد , اساتذة الموسيقى رينزي النبولينغ التي تتكون من أربع أوبرات ذهب الراين , ساحرات الفالكيري , سيجفريد و غروب الآلهة , البارسيفال أعمال الأوركسترا نشيد سيجفريد الرعوي ، افتتاحية الهولندي الطائر , خمس أغنيات للشاعرة فزندونغ |
حياته ولد الفنان الكبير محمد عبد الوهاب في القاهرة عام 1896 تقريبا وكان والده يتعاطى مهنة تعليم الأولاد في مسجد الشعراني بحي الشعرية في القاهرة نشأ عبد الوهاب منشأ بسيطا لم يعرف للحياة قدرها ولا لنفسه مقدارها فكان يجوب الأزقة مرتديا جلبابه البسيط مع أبناء حيه يسرحون ويمرحون ويغنون وينشدون وكانت فطرة عبد الوهاب وحبه للغناء طبيعية وموهبته الفنية فطرية ولذا كان يقتل اكثر أوقاته في الغناء مقلقا راحة الجيران بصوته الذي كان معجبا به هو ذاته محمد عبد الوهاب قد تسلق سلم المجد عن طريق
تجواله في الشوارع وارتياده المسارح العامة إذ
ساقت الأقدار لهذا الفنان ورفاقه في الحي الذهاب
إلى تياترو دار السلام بحي سيدنا الحسين لمشاهدة
تمثيلية لفرقة فوزي الجزائرلي فدخلوا الصالة بعد
أن دفع كل منهم عشرة مليمات ثمنا للتذكرة ولما
انتهى الفصل الأول من الرواية وأسدل الستار على
الممثلين قام هؤلاء الأولاد رافعين أصواتهم
بالغناء ولكن هذا الغناء كان على سبيل التسلية
والمرح فصفق لهم الجمهور سخرية واستهزاء غير أن
رئيس الفرقة التمثيلية فوزي الجزائرلي لم يسخر من
هؤلاء الفتيان بل تقدم إليهم ودعاهم للغناء على
المسرح مما أثار دهشة المتفرجين والمستمعين ولكن
الطفل محمد عبد الوهاب اهتزت جوانبه أمام هذه
المفاجأة والأمر الواقع وتعذر عليه الانسحاب فصعد
عبد الوهاب على المسرح وراح يغني مع رفاقه فطرب
الجمهور من فرقة الأطفال وصفق لها طويلا واستعاد
أغانيها مرات ومرات فما كان من فوزي الجزائرلي إلا
أن اكرم فرقة الأطفال بشلن كامل لكل واحد منهم
وتكررت الزيارة في أيام أخرى إلى هذا المسرح وتكررت
الشلنات حتى أصبحت هذه الفرقة من مستلزمات مسرح
الجزائرلي ومن ضرورات العرض الساهر وجزءا من
الأساس في كيان فرقة الجزائرلي |
في بيئة فنية موسيقية وفي
جو من الطرب العربي الصميم ظهر نجم لامع تألق بسرعة
البرق في سماء الفن واحتل مكانة بارزة في أجواء
الموسيقى العربية الأصيلة وبرز في العزف على العود
وهيمن على أعلى المستويات في ميدان التلحين هو الأستاذ رياض السنباطي صاحب الصوت الرخيم والعود الصادح واللحن المميز وليست هذه المزايا الفنية بغريبة على رياض لقد تغلغل الفن في بيته ومسكنه إذ كان أبوه مطربا لامعا وعوادا قديرا فولدت في رياض الموهبة الأولى وفي معهد الموسيقى العربية صقل هذه الموهبة واكتسبت بريقا لماعا فكانت موهبته بين الفطرة والاكتساب ولد رياض السنباطي في مدينة المنصورة ونشأ برعاية والد موسيقي فنان أخذ الولد عن أبيه بعض المبادئ الموسيقية ولما اشتد ساعد الولد أرسله أبوه إلى المدرسة لتلقي المبادئ الأولية من التعليم ولكنه لم يكمل المرحلة بل انضم تحت لواء أبيه فعلمه العزف على العود وأصول الغناء فشارك والده العمل كمطرب على تخته في مسارح المنصورة فأطرب جماهيرها بجمال صوته وفتن سامعيه ببراعة أدائه انه نشأ نشأة فنية أصيلة وبدأت تظهر عبقريته فراح يقلد المرحوم محمد القصبجي في ألحانه وغنائه وكان رياض معجبا بألحان القصبجي مفتونا بها لقد رددها وتغنى بها كثيرا وحفظها حفظا متقنا وبعد أن تزود بالمعرفة الموسيقية بدأ يتصل بالمطربين والمطربات في القاهرة ويلحن لهم الألحان الرائعة وأصبحت ألحانه على كل لسان وشفة وأصبحت ألحانه تعادل ألحان محمد القصبجي وتألق نجمه وبرزت شهرته فاستدعته مطربة الشرق أم كلثوم ليزودها بألحانه وفنه فلحن لها أروع القصائد أبدع الطقاطيق وكان لنهجه التلحيني طابع خاص مميز مما دعا أم كلثوم فترة طويلة من الزمن أن لاتغني غير ألحان رياض إنها عبقرية فذة ومقدرة فنية لا تجارى وفي الحقيقة لحن الكثير من الملحنين لأم كلثوم ولكن ألحان رياض ما زال لها طابعها وميزتها أن القصائد الطويلة أمثال "نهج البردة" و "الهمزية" كان رياض أول من بدأ بتلحينها لأم كلثوم وبالطبع جاء صوت أم كلثوم لهذه الألحان كالتكملة للعقد وكالبريق للآلئ واصبح أخيرا الملحن الممتاز لصوت مطربة الشرق أن رياض السنباطي سار في بداية أمره على نهج مدرسة محمد القصبجي ولكن في نصف الطريق اختار لنفسه أسلوبا خاصا ولكن هذا الأسلوب على ما يبدو جف قليلا في آخر الأمر وبدأ يستعمل في ألحانه جمله الموسيقية القديمة لألحانه الحديثة وبهذه المناسبة نستطيع أن نقول أن رياض يختلف عن زميله شيخ الملحنين الشيخ زكريا احمد الذي ظل يلحن الأدوار والقصائد حتى آخر حياته دون أن يقلد نفسه بما أنتجه من الحان أي أن الشيخ زكريا بحر زاخر لا ينضب وفي الحقيقة أن هذا الملحن لعب دوره الفني الكامل في الموسيقى انه موهبة السماء لهؤلاء السعداء لان هذه الموهبة هي التي تفيض عليهم بنعمة الشهرة والمال ولا يمكننا أن نتركها كما يقول البعض للحظ فالحظ يمكن أن يكون إذ كان الإنسان خاليا من الموهبة أما مع الموهبة الأصيلة فيمكننا أن نعيد القول بأنها موهبة السماء لهؤلاء السعداء |
ولد في القاهرة ، وحفظ
الكثير من الموشحات والقدود الحلبية التي وردت إلى
مصر عن طريق شاكر أفندي الحلبي وحفظ عنه كل ما جاء
به ، لكن عبقريته لم ترض له بالأخذ و التقليد فقط ،
ووجد بعبقريته هذه أن هذا التراث يجب أن لا يؤخذ كما
هو ، فهو محتاج إلى الإصلاح و التهذيب فبدأ
الحامولي يأخذ الدور القديم فيصقله ويثقفه ويهذبه
فيخرج طرياً وأعمق تأثيراً وأكثر طرباً سافر إلى القسطنطينية و البلاد العربية فتعلم منها بعض النغمات التي لم تكن معروفة كالنهاوند والكرد والحجاز كار والعجم واستخدم هذه المقامات في الأدوار التي لحنها فجاءت قمة في الإبداع أما صوته فقد وصفه سامي الشوا بأنه كان أعجوبة في قوته وحلاوته وطلاوته وسحره ، فكان يبدأ من القاعدة العريضة ثم يرتفع شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى الأجواء العالية التي لايلحق بها لاحق، وكثيراً ما كان عازف القانون يقف عن العزف لأن صوت الحامولي تجاوز في ارتفاعه أعلى طبقة من أوتار آلة القانون ومن أشهر أدواره "الله يصون دولة حسنك" من مقام حجاز كار وإيقاع وحدة كبيرة كادني الهوى مقام نهاوند إيقاع مصمودي كبير متع حياتك بالأحباب مقام هزام إيقاع مصمودي كبير
|
حياته ولد سيد درويش في مدينة الإسكندرية في حي كوم الدلة في 17 آذار مارس عام 1892 و كان أبوه المعلم درويش البحر يمتلك دكانا صغيرة لصناعة النجارة البلدية في حيه و عندما تهيأ الطفل سيد لبداية حياته المدرسية أراد له والده أن يسلك مسلك العلم والفضل و خط له طريقا يجعله في مستقبله شيخا و موجها دينيا أو إماما أو مدرسا وابتدأ الطفل يداوم على الكتاب و بعد تعلمه القراءة و الكتابة و حفظه بعض أجزاء القرآن الكريم ترك سيد الكتاب و انتسب إلى المعهد الديني في الإسكندرية تنفيذا لرغبة والده و داوم في هذا المعهد سنته الأولى و يوم دخوله المعهد اشترى له أبوه جبة و قفطانا و عمامة تليق بطلبة العلم الشريف و حينما ارتدى الطفل سيد هذه الملابس أمام والديه أطلقت الوالدة زغرودة من أعماق قلبها فرحا وابتهاجا و اغرورقت عينا الوالد بدموع الغبطة و الفرح و الأمل و البشرى و في العام الثاني من حياة الشيخ سيد الدراسية في المعهد الديني توفى والده المعلم درويش البحر النجار الفقير و لم يخلف له إلا بعض الديون و التزام إعالة أمه و أخته اضطر سيد إلى قطع مرحلة دراسته و خلع المسكين عمامته و جبته وراح يبحث عن عمل يعيش من وارده و أول عمل قام به هو بيع الأثاث القديم مع قريب له ثم عمل مساعدا لبائع دقيق ثم مناولا المونة لأحد مبيضي النحاس كان الشيخ سيد خلال عمله يترنم بجمال صوته بألحان قديمة معروفة و كان زملاؤه العمال أثناء سماعهم هذه الألحان يقبلون على عملهم بحماسة و رغبة لا مثيل لهما فسر به معلمه وأمره أن يكف عن العمل و يكتفي بالغناء فقط ففرح الشيخ سيد و جلس يغني طول نهاره للعمال و يشجعهم على عملهم و كان الغناء السائد آنذاك أغاني عبده الحمولي و محمد عثمان وكانت هذه الانطلاقة الأولى سببا في شعور الشيخ سيد درويش بموهبته الفنية ويقال أيضا انه في العام الثاني من دراسته في المعهد الديني في الإسكندرية وجد على الرصيف عند بائع الكتب القديمة كتابا يبحث في مبادئ الموسيقى ثمنه نصف قرش فأيقظ هذا الكتاب في نفسه مواطن الموهبة الموسيقية وهناك عامل ثالث نبه فيه الشعور بالموهبة هو إعجابه بصوت حسن الأزهري الذي كان يدعى لإحياء الحفلات الغنائية عند الأغنياء في السرادق وكان سيد درويش لا تفوته حفلة من حفلات الشيخ حسن حتى تأثر به وصار يقلده تقليدا بارعا في طريقة غنائه وأدائه إن هذه العوامل الثلاثة بمجموعها تعتبر اللبنة الأولى في بناء حياة الشيخ سيد الفنية ومنطلقه الأول نحو المجد الموسيقي الفني الذي توصل إليه فيما بعد لم يرض الشيخ سيد أن يقتصر غناؤه على عمال المبيض دون سواهم بل رغب أن يسمع فنه في سائر مجتمعه الذي يعيش فيه فترك مهنة المبيض وعاد إلى عمامته وقفطانه وامتهن الغناء بصورة نهائية وصار يقلد في غنائه الشيخ حسن الأزهري معلمه الأول وكان يؤدي ألحان عبده الحمولي ومحمد عثمان بطريقة جديدة غير معهودة ولا مألوفة على أسماع مواطنيه فلمع اسمه وذاعت شهرته بسرعة فائقة ولكن هذه الشهرة كانت ضمن نطاق ضيق محدود لم تشبع نفسه الطموحة من جهة ومن جهة أخرى إن وارد الحفلات المتقطعة لم يكفه في سد حاجات معيشته وحياته أراد الشيخ سيد لنفسه واردا ثابتا يعتمد عليه فكان له ذلك ولكن على حساب كرامته وصحته ووضعه الشيخ سيد درويش في حياته
الفنية وأغانيه |
فنان ملأ الميدان الموسيقي الغنائي
بإنتاجه الموسيقي والسينمائي في البلاد العربية
فلحن الكثير من الأغاني وعبأها على اسطوانات دخلت
أكثر البيوت وله معجبون كثر لا يستمعون إلى غيره
وأكثر ألحانه نجاحا تلك التي لحنها لشقيقته اسمهان
وقدمها في أفلامه السينمائية ولو قدر لأسمهان
الحياة لظهرت ألحانه بشكل أوسع وأعم ومع ذلك فقد
أخذت ألحانه مركزها واحتلت مكانها اللائق هذا هو فريد الأطرش الفنان ذو الجنسية العربية لأنه ولد في حاصبيا اللبنانية من أم لبنانية وكان والده من جبل الدروز في سوريا وقد استوطن أخيرا في مصر فحاز بذلك على جنسياته العربية الثلاث وعروبة فريد ظاهرة في أغانيه وانتقائه للأشعار التي يلحنها ولد فريد في بلدة حاصبيا عام 1917 في بيئة نبيلة تنتسب إلى عائلة الإمارة الطرشانية فتعشق الموسيقى والغناء منذ حداثته ومع دراسته الأولية كان يمارس هوايته الموسيقية ولما اشتد ساعده قليلا سافر إلى القاهرة مع شقيقته اسمهان ووالدته وفيها انتسب آلي المعهد العالي للموسيقى العربية وكان اسمه آنذاك المعهد الموسيقي الملكي للموسيقى العربية فانصقلت موهبته في هذا المعهد وبدت تظهر بوادر إنتاجه فاستدعته الإذاعة القاهرية ليقدم عزفا على العود ثم نبه فريد إدارة الإذاعة أن له صوتا جميلا يرغب بأن يسمعه للجماهير العربية فلبت رغبته ثم بدأ يظهر له بعض الاسطوانات في أغان وطقاطيق لم تلبث أن ارتفعت هذه الألحان آلي أوبريت وأفلام استعراضية وقصائد كبيرة ذوات الإيقاعات الموسيقية المركبة وهكذا نجد أن تاريخ فريد الأطرش في الميدان الموسيقي حافلا بجلائل الأعمال الفنية فهو من رواد الموسيقى العربية المعاصرين الذين كان لجهودهم الأثر الكبير في نهضة موسيقانا العربية وازدهارها آلي جانب فرسان هذا الميدان الشيخ زكريا احمد ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي ومن سبقهم من الأعلام مارس فن الغناء والتلحين أكثر من أربعين عاما قدم خلالها العديد من الألحان الغنائية والموسيقية من مختلف الألوان والمؤلفات الموسيقية التقليدية منها والمتطورة التي تتسم بالابتكار والأصالة والذوق الرفيع التي أضفت على الأغنية العربية ألوانا من الإبداع الفني والجمالي وكان فريد من الأعلام الذين وضعوا اللبنة الراسخة في نهضة الموسيقى العربية الحديثة مع أقرانه الأعلام اتجاهاته الفنية يعتبر فريد أول من قدم الأوبرا بعد المرحوم الشيخ سيد درويش من الملحنين وذلك في فلمه الأول انتصار الشباب عام 1939 ولم يكن للسينما المصرية فبل هذا التاريخ عهد بالأوبريت الغنائية كما سجلت ألحانه وموسيقاه بعض الدول الأوربية وقاد الفرق الموسيقية الأوربية في ألحانه الفنان الفرنسي فرانك بورسيل فسجل من مؤلفاته أغاني : حبيب العمر نجم الليل زمردة أن هذا الفنان قد تخطى إنتاجه الفني نطاق البلاد العربية إلى البلاد الأوربية فنرى شركات الاسطوانات الأوربية تسجل له لحن "وياك" على اسطوانة دخلت الكثير من البيوت الأوربية وحينما زار القاهرة عازف الارغن الأوربي جيرالدشو عام 1946 كان من ضمن معزوفاته الأوربية التي قدمها على مسارح القاهرة معزوفة "حبيب العمر" ولم يخل الاتحاد السوفيتي من الحان فريد فان موسيقى "يا زهرة في خيالي" تعزف فيها باسم "تانغو اورينتال" كما أنشدت اشهر مطربات فرنسا ألحانه نذكر منهم: اريكوماسيان و داليدا و مايا كازابلانكا ومن أهم اتجاهات فريد الفنية عنايته بالاستعراضات الغنائية التي تتضمن جميع الألوان الغنائية الشرقية ووضع هذه الجهود الهائلة في معظم أفلامه السينمائية وكان مكثر في إنتاج الأفلام السينمائية وقد بلغ عدد الأفلام التي أنتجها لحسابه الخاص وقام فيها بأدوار البطولة 32 فيلما منها حبيب العمر لحن الخلود رسالة غرام عهد الهوى الخروج من الجنة وغيرها هذا عدا عن الأفلام التي اضطلع ببطولتها لحساب شركات الإنتاج وعددها 35 فيلما منها انتصار الشباب أحلام الشباب حكاية العمر كله الحب الكبير زمان يا حب ولاشك أن هذه الجهود الفنية الجبارة التي قدمها لا تخلو من دعاية إعلامية لموطنه الثاني مصر التي فتحت له ذراعيها واحتضنته يوم قصدها ولكنه كان مواطنا صالحا وأميرا نبيلا قابل الخير بالخير والإحسان بالا حسان وفريد يعتبر من العازفين البارعين على آلة العود فهو يعتز بهذه الآلة كثيرا وقد حرص على استخدامها في جميع حفلاته وفي رحلاته الفنية آلي خارج مصر كل ذلك رغبة منه في المحافظة على إحياء هذه الآلة العربية الأصيلة والحفاظ عليها وقد استطاع أن يطور الأداء على هذه الآلة حيث خرج عن نطاق طور العزف المألوف الضيق آلي دائرة اكثر رحابة وهو استطاعته التعبير عن مختلف الأحاسيس الإنسانية المألوفة في التعبير الكلامي آلي التعبير اللحني وهذه البادرة تعتبر خطوة جذرية نحو ارتقاء الموسيقى العربية آلي مكانتها المأمولة والمنتظرة في ميدانها العملي اتجاهاته العربية شارك فريد في فنه في خدمة الحركة الوطنية فقدم الكثير من الألحان الوطنية الحماسية منها "المارد العربي" الذي صورته إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة للسينما وعرض في جميع دور العرض في الجمهورية المصرية كما غنى العديد من الأغتني منها يا بلادي يا بلادي فيك عاش الأوفياء اليوم يوم الشجعان دعي الفجر هيا رجال الغد سنة وسنتان كما شارك فريد في جميع المناسبات القومية وكان في كل مناسبة يقدم لحنا جديدا يعبر فيه عن أحاسيسه ومشاعره ووطنيته الصادقة ويذكر الميدان الفني المصري على سبيل المناسبة تعشق فريد لمصر ومصريته انه حين أوفدته الإذاعة المصرية إلى لندن عام 1939 بناء على طلب إذاعتها لتسجيل بعض الأغنيات أعلنت الحرب العالمية الثانية فأحس فريد بحنين غريب إلى موطنه الثاني فبعث برسالة إلى أحد الشعراء لينظم له أغنية يعبر فيها عن شعوره فنظم له الأغنية المعروفة يا مصر كنت في غربة وحيد وعندما عاد إلى القاهرة فدمها للإذاعة وسجلها على اسطوانة وزعت على العالم العربي أن هذه العاطفة بين فريد وعروبته قد قابلتها الدول بالمثل أظهرت شعورها نحو هذا الإنسان الفنان فقلدته هذه البلدان أوسمتها الرفيعة فجاءته الأوسمة من سوريا ولبنان والأردن والمغرب وتونس ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ومعنى ذلك أن هذه الدول قد شعرت بأحاسيس هذا الفنان وقدرت فيه مشاعره النبيلة وبادلته تلك المحبة بالمحبة والتقدير والإعجاب تغنى بألحانه مشاهير المطربات والمطربين في مصر والدول العربية منهم فتحية أحمد ونجاة علي وأسمهان وصباح وسعاد محمد ووردة الجزائرية وشادية ومحمد رشدي ومحرم فؤاد ووديع الصافي وكانت ألحانه سببا في شهرة كثيرين منهم هذا الفنان فضلا عن كونه فنان مبدع فانه أيضا يؤدي الغناء من الطراز الأول والى جانب هذا الأداء المبدع فقد تحلى بالخلق الطيب والأريحية السمحة في إطار جميل من إنسانية الفنان مما أعاد إلى الفن والموسيقى العربية سيرته الأولى في عصره الذهبي فكان حصيلة هذا النجاح بما وهب من نفسه للفن وبما بادله الفن من عطاء سخي |
|
حياته تلقى هذا العالم دراسته
الموسيقية على يد أساتذة اشتهروا بالمعرفة الفنية
فتلقى دروس الموشحات على يد الشيخ درويش الحريري
وتلقى الأدوار على يد فؤاد الاسكندراني الذي كان
أحد أفراد المرحوم عبده الحمولي وتلقى دروس
الصولفيج على يد جورج كوستاكي كما تلقى دروس
التاريخ الموسيقية على يد الدكتور محمودأحمد
الحفني |
|
هي عمل موسيقي كبير للأوركسترا
الكاملة ويقسم عادة إلى أربع حلقات أو أجزاء ويمتد
طوله الزمني بين نصف ساعة وثلاثة أرباع الساعة وهي
تدور حول طبيعة مقامية واحدة تميز كل عمل سيمفوني عن
الآخر فيقال مثلاً السمفونية مقام ري مينور لشومان |
| حياته الأولى ولد هذا الفنان عام 1883 من والد عالم جليل هو الشيخ أحمد حسن الملاحظ في الجامع الأزهر آنذاك و كان من حفظة القرآن الكريم ألحقه أبوه بأحد الكتاتيب ثم طالبا في الأزهر فتزود الولد بمحاسن المعرفة و اكتسب لقب الشيخ أي العارف بأسرار الدين الإسلامي الحنيف وقضى الشيخ زكريا ست سنوات في الأزهر من السادسة إلى الثانية عشرة من عمره وتعلم القراءة والكتابة و أخذ نصيبه من العلم كما أكمل حفظ القرآن الكريم وكانت دروس الفقه و النحو والصرف تدرس آنذاك في أروقة الأزهر وقد جرت عادة الأزهر وقتئذ أن يحتفل الطلاب والمشايخ بإنجاز قراءة كل كتاب من كتب التدريس وكان الاحتفال يجري على الطريقة التالية يجلس التلاميذ في حلقة مستديرة ثم ينتخب من بينهم تلميذ مشهود له بإتقان تلاوة القرآن فيتلو ما تيسر وتختتم بذلك الحفلة وكان الشيخ زكريا هو المبرز دائما في هذه الحفلات فكم من مرات عديدة قرأ العشر وترنم في تلاوته بصوته الجميل وانتزع إعجاب مشايخه وتلاميذهم وكان الشيخ زكريا فخورا باستماع الناس إلى جمال صوته وحسن أداءه وفي الحقيقة إن الشيخ زكريا أحمد لم يخلق إلا ليكون مطربا وملحنا وفنانا ذا شهرة كبيرة في العالم العربي ولذا فان محاولات والده في سبل الدراسة كانت عقيمة وغير مجدية إن الشيخ زكريا حينما كان يسمع درس الجغرافيا أو التاريخ أو الفقه لا يعلق بذهنه شيء ولكنه حينما يسمع أغنية أو موالا لمرة واحدة كان يحفظها ويرددها في الحال فكيف العمل إذا ووالد زكريا مصمم على أن يتابع ابنه الدراسة العلمية وزكريا بعيد عن ذلك الاتجاه كانت الكتب الموسيقية التي كان يشتريها الشيخ زكريا يضع لها أغلفة دينية أو لغوية وقد وضع غلاف الفقيه ابن مالك على كتاب مفرح الجنس اللطيف وعندما سأله والده ذات ليلة عما يدرسه قال له الفقيه ابن مالك ولما تبين الوالد كذبه قسا عليه بشدة مما دفع بالولد للهرب من البيت وكرهه الحياة فخرج من المنزل لا يلوي على شيء وهام على وجهه في الشوارع وبعد أيام قام الأهل والأصدقاء بدور الوسيط بين الولد ووالده وعاد الشيخ زكريا إلى منزل والده فقام الوالد بنصيحته وتوجيهه وقلبه يتقطع أسى وحسرة على ولده الذي ينحرف عن طريق العلم والأمان فقال يا بني الفن لا يوكل عيشا وهاهو عبده الحمولي سلطان الطرب مات ولم يترك لولده ما يتعلم به وهاهو محمد عثمان سيد من غنى وسيد من لحن وسيد من أحيا حفلات الطرب لم يجد أهله في بيته ساعة موته تكاليف الجنازة التي ستنقله إلى دنيا الخلود وهاهو محمد سالم العجوز الذي عاش أكثر من مائة عام والدنيا تصفق له والذهب يجري بين يديه لم يتمكن في بعض الأحيان من دفع ثمن الدواء الذي لا يتجاوز بضعة قروش فاقلع يا بني عن فكرة الفن وعد إلى دراستك راشدا لتؤمن مستقبلك على أحسن وجه وأسلم حال ولكن أين مكان النصيحة من فكر زكريا والفن قد طغى على نفسه وروحه وسائر حواسه ولم تكن حياة هذا الفنان في تلك الفترة من حياته هادئة ولا مستقرة ولا ناعمة فقد ماتت والدته وتزوج والده وكانت الزوجة الجديدة بالرغم من تظاهرها بالعطف على زكريا تكيد له المكائد وتسود صفحته عند والده وأخيرا استسلم الوالد للأمر الواقع وسار الشيخ زكريا في طريق الفن علنا فكان يزور المسارح والأجواق ليسمع ويتعلم كل ما يسمعه وقد هيأ له القدر اجتماعا بالموسيقار الشيخ درويش الحريري الذي أحب تلميذه زكريا وأفاض عليه مما وهبه الله من فنون وعلوم ومعرفة من هذا الفن الجميل وأول دروسه كانت ألحان المولد النبوي وما تحتويه من تقلبات الأنغام وتنقلات الأوزان فبرع في تلقيها وأدائها واشتهر بها وقدم الشيخ درويش لزكريا خدمة لا تقدر بثمن وذلك عندما ألحقه ببطانة الشيخ علي محمود الذي كان إلى جانب معرفته الموسيقية وفن قراءة القرآن من هواة الأذان والتسابيح والاستغاثات التي تتلى قبل الفجر في المسجد الحسيني وكانت تؤدى على نهج خاص ونغمات معينة فنغمة يوم السبت كانت العشاق ويوم الأحد الحجاز أما يوم الاثنين فنغمته السيكاه إذا كان أول اثنين من الشهر وبياتي إذا كان ثاني اثنين وحجاز إذا كان ثالثه وشورى على جهار كار إذا كان رابع أو خامس أيام الاثنين ويوم الثلاثاء سيكاه والأربعاء جهار كاه والخميس رست والجمعة بياتي وتلقى عن الشيخ إبراهيم المغربي أصول تركيب الألحان وعلم النغمات وضروب الإيقاع كما تلقى عن الشيخ محمود عبد الرحيم المسلوب الموشحات العربية وحفظ أيضا أدوار عبده الحمولي ومحمد عثمان وإبراهيم القباني ثم تعلم أصول التدوين الموسيقي النوطة وبدأ رؤساء التخوت الغنائية تتهافت على اكتساب هذا العنصر الجديد في عالم الغناء والطرب من تلك الفرق نذكر فرقة الشيخ أحمد الحمزاوي والملحن الشيخ سيد مرسي والشيخ إسماعيل سكر رئيس قراء قصة المولد في القاهرة والشيخ علي محمود وهكذا أصبح الشيخ زكريا في بداية الطريق الذي جاهد من أجله وغدا موضع إعجاب سائر الأوساط الفنية الموسيقية في القاهرة الموسيقار الملحن الشيخ
زكريا أحمد |
حياته محمد القصبجي علم بارز من أعلام الموسيقى والتلحين وعواد زريابي وصل بألحانه إلى قمة الإبداع وعندما التقت عبقريته بأجمل الأصوات وأبدع الحناجر بأم كلثوم سيدة الغناء العربي اقترن الإسمان معا وحلقا في سماء المجد الفني وفي أعلى ذروته ولد هذا الفنان في مدينة القاهرة عام 1898 من أبوين محافظين وما أن ترعرعت طفولته حتى أرسله أبوه إلى الكتاب ليحفظ القرآن الكريم حسب العادات المألوفة آنذاك وبعد أن أتم هذه المرحلة الأولية من الدراسة وكان قد بلغ التاسعة من عمره أرسله أبوه إلى الأزهر ليثقفه في العلوم والمنطق والفقه واللغة العربية والتوحيد وأخيرا انتسب إلى دار المعلمين وظل فيها حتى تخرج منها ولكن كيف يستطيع محمد القصبجي التنازل عن هوايته الأولى الموسيقية ويلتحق بمهنة التدريس وهي التي أخذت عليه سائر حواسه ومشاعره وتصدرت في مخيلته ونفسه وروحه ولا سيما وقد نشأ في بيئة موسيقية فنية إذ كان والده يدرس آلة العود ويلحن للمطربين لقد تأصلت هذه الهواية في نفسه من الثامنة من عمره وفي التاسعة اخترع محمد القصبجي عودا صغيرا بسيطا وعزف عليها ألحانا بدائية أشبع بها تلك الهواية على أن الوالد الذي أراد لابنه السير في مسلك العلم والدين قد تلاشى أمام رغبة ولده الملحة في تعلم الموسيقى بل صار يمرنه على العزف على العود خلال أوقات فراغه لتكون له هواية جميلة تساعده على الدراسة والبحث وكانت الموسيقى لمحمد القصبجي إلى جانب الدراسة حلا وسطا لرأي والده ومخرجا صحيحا لهذه الأزمة العائلية وبعد أن تخرج القصبجي من دار المعلمين زاول مهنة التدريس مدة ثلاث سنوات أعماله |
اسمها الكامل فاطمة بنت
ابراهيم السيد البلتاجي ولدت في قرية طماي
الزهايرة محافظة الدقهلية في مصر ألحقها أبوها بالكتّاب فحفظت القرآن الكريم و تجويده و بدأت في الغناء في الثالثة عشر من عمرها متجولة في الأرياف و القرى منشدة التواشيح الدينية و القصائد الصوفية في عام 1923 غادرت قريتها إلى القاهرة حيث التقت بالشيخ أبو العلا محمد الذي غدا استاذاً لها و لحن لها القصائد و في عام 1924 تعرفت على الشاعر
أحمد رامي الذي غدا شاعر أغانيها الأول |
لقد أدخل الرحابنة الألحان
الغربية المعتمدة على الهارموني في موسيقاهم كما
أخذوا الموسيقى الشرقية إلى مسارين هامين
![]() أولا من الناحية الآلية اتجهوا لتأليف صروح موسيقية تستند على القواعد العالمية للتأليف مع الاحتفاظ بالطابع الشرقي ووزعوا الأنغام العربية ذات ربع الصوت وهذا عمل فني لم يسبق لسواهم من الفنانين الموسيقيين أن قام بتنفيذه ثانيا أما المسار الثاني فقد قاموا بإحياء المسرح الغنائي العربي بإيجاد نوع من الأوبريت تتفاعل مع الإحساس العربي وتتلاءم مع مقتضيات العصر هذا على الصعيد الموسيقي أما على الصعيد الشعري فقد تميزت الكلمة عند الرحابنة بعفويتها وقد استطاعوا بمهارة تصعيد هذه العفوية في المشاعر الفطرية إلى مصاف راقية وخرجت أشعارهم على أوزان الشعر المألوفة كما أن المعاني التي تضمنتها تلك الأشعار قد كسرت الأطر المحددة الكلاسيكية تكسيرا شعاعيا إن جاز لنا هذا التعبير وهكذا انبثقت الكلمة حزمة من نور يشع مفاهيم جديدة سامية وباقة من عطر انطلقت من فوهة التمرد على العادي المطروق والمعهود المألوف فدخلت الكلمة عوالم تأملية تلامس عمق الحس الإنساني وتخترق حدود النفس وأغوارها فتصل اللب ببساطة متناهية بلغت حد الإعجاز أما اللحن فيأتي ثوبا رائعا مناسبا وقامة ألحان الرحابنة كانت تقاس على صوت فيروز فهو المعيار الذي لحن عاصي ومنصور على أساسه إنهما يقيسان ويفصلان فيجيدان ويبرعان وفيروز تطلق هذه اللوحة الفنية الرائعة بعد اكتمال حلتها البهية لذا كانت مدرسة الرحابنة الرائدة الأولى في العصر الحديث بلا منازع فقد اكتملت فيها الدعائم الثلاثة للطرب ألا وهي الكلمة واللحن والأداء ومن أسرة الرحابنة لمع إلياس الرحباني فكان ملحنا بارعا غنى له كبار المطربين وكذلك كان زياد الرحباني ثمرة عاصي وفيروز مبدعا حالما حاول أن ينسج لونا موسيقياً وألحانا جديدة ويبدو تأثره الواضح بموسيقى الجاز الغربية |
حياتها ولدت أسمهان في محافظة السويداء، سورية في آب عام 1919 وقيل أنها ولدت على متن باخرة وهي ذات صوت شجي ساحر ورثته عن والدتها و تلقت أسمهان فنون الموسيقى وعلوم النغمة والأوزان على يد أعلام الفن بمصر كما أخذت عن أخيها الفنان فريد الأطرش ألحانه وأنشدتها وسجلت الكثير منها لدى شركات التسجيل كانت تملك حنجرة ذهبية بلغت حد الإعجاز ولو أمهلها القدر لباتت شاغلة أهل الطرب ومعجزة الفن عند العرب اقترنت بابن عمها الأمير حسن الأطرش وأنجبت منه طفلة ثم انفصلت عنه واقترنت بأحمد سالم ، قضت نحبها غرقا في سيارتها في نهر النيل في عام 1944 أعمالها |
حياته ومن منا لا يعرف العندليب الأسمر مالئ الدنيا وشاغل الناس عبد الحليم حافظ الذي أرخت الستينيات بصوته العذب ونقشت أغانيه على جدران وجداننا وفي أعماق ذاكرتنا فأيقظت فينا الحب والحماسة عبد الحليم حافظ صاحب الصوت صغير المساحة إلا أنه صوت مميز بالدفء والعذوبة والحساسية وصدق الأداء الذي لم يكن معهودا من قبل حيث تفاعل مع كلمات أغانيه وألحانها حتى ذاب فيها أداء كما ذابت فيه لحنا وكلمة وجد عبد الحليم حافظ في زمن غني بالأصوات القوية النفاذة الجميلة المحببة أمثال كارم محمود ،محمد فوزي، عبد العزيز محمود، محمد قناديل وهي أصوات ظهرت في أواخر الأربعينيات إلى جانب فريد الأطرش الذي ملأ ساحة الطرب والغناء في عصره وفي هذه الزحمة من الأصوات الجيدة القادرة لم يكن من السهل على عبد الحليم الوصول إلى آذان الناس وقلوبهم وكأن ثورة يوليو 1952 قد حملت معها إبداع هذا الشاب الذي كان صوت مصر الدافئ ومعتمد الثورة ومندوبها للجماهير فكان عبد الحليم ذلك السفير الذي رافق آلام الشعب المصري وآماله زهاء ربع قرن اسمه عبد الحليم شبانة وقد لقب عبد ذلك بـ حافظ عرفانا بفضل مكتشف صوته والمعجب به يومشجعه الأول حافظ عبد الوهاب انتسب عبد الحليم حافظ إلى المعهد العالي للموسيقى المسرحية في أواسط الأربعينيات وتخرج منه عازفا على آلة الأوبوا وهي آلة شقيقة للكلارينيت وعُين فور تخرجه مدرسا لمادة التربية الموسيقية في مدارس القاهرة لكن هذه المهنة لم ترق له لبعدها عن مواهبه وهوايته فتقدم للإذاعة ليعمل في فرقتها وكان له ذلك فأصبح عضوا فيها وتشاء الظروف أن تنعقد في الإذاعة لجنة لسماع أصوات جديدة لاعتمادها لدى الإذاعة المصرية فتقدم لها عبد الحليم فنال إعجاب أحد أعضاء هذه اللجنة وهو الأستاذ حافظ عبد الوهاب فشجعه ودعمه وكان لدعمه أكبر الأثر في نجاح عبد الحليم أعماله كانت أولى أغانيه صافيني مرة من ألحان محمد الموجي التي أطلقته في سماء الشهرة وجعلته في مصاف النجوم فقد تميز عبد الحليم بصدق التعبير وجودة الأداء وحسن انتقاء كلمات أغانيه وألحانها كما ساعدته دراسته للموسيقى على التدخل في الألحان التي تقدم له وتغيير ما لا يتناسب وقدراته الفنية والصوتية وقد لحن له كبار الملحنين أمثال رياض السنباطي محمد عبد الوهاب وهو شريكه في شركة صوت الفن ومحمد الموجي وكمال الطويل وقد كان عبد الحليم والموجي والطويل ثلاثيا لا يفترق كما لحن له بليغ حمدي وإذا كان قد غنى لكبار الملحنين فقد غنى لكبار الشعراء أمثال نزار قباني إيليا أبو ماضي صلاح جاهين كامل الشناوي مرسي جميل عزيز ترك عبد الحليم وراءه ما يفوق المائة أغنية ما بين الموشح المتطور والقصيدة والأغنية الطويلة والأغنية الدارجة السينمائية كانت آخر أغانيه الرفاق حائرون وأغنية من غير ليه التي لحنها له الأستاذ محمد عبد الوهاب إلا أن المرض أقعده عن غنائها أو تسجيلها فتوفي قبل أن يتم له ذلك وله لوحات غنائية وتمثيليات غنائية إذاعية كما أنه نجح في التمثيل السينمائي فقد مثل ما ينوف عن الخمسة عشر فيلما أولها لحن الوفاء مع المطربة شادية وآخرها أبي فوق الشجرة مع الممثلة ناديا لطفي لقد داهم المرض عبد الحليم في سن مبكرة مما نغص عليه حياته وانتشلته يد المنون وهو في أوج شهرته فرحل مأسوفا على شبابه وبقيت جماهيره في عطش وسغب لفنه الأصيل الذي أمتع الناس حقبة من الزمن |
|
ربما كان الكونشرتو أشهر القوالب
الموسيقية الكبيرة و أقربها إلى قلوب المستمعين لأنه القالب الموسيقي الذي
يتضمن أكثر من غيره تجسيدا للحوار و الدراما و البحث عن الحقيقة بافتراض
الشيء و نقيضه |
|
ترتبط السوناتة في أذهان جماهير الموسيقى
بالشكل الذي وصلت إليه في مؤلفات عظماء الكلاسيكية في النصف الثاني من القرن
الثامن عشر و على رأسهم هايدن و موتسارت و بتهوفن |
| تعتبر الافتتاحية إحدى القوالب
الموسيقية الهامة والمحببة إلى جماهير المستمعين
في نفس الوقت فهي قصيرة نسبياً يتراوح طول القطعة
منها في المتوسط ما بين أربع وعشر دقائق ، وهي تكتب
للأوركسترا الكامل بكافة إمكانيات التلوين
الأوركسترالي كما أنها حركة واحدة سريعة ، في
غالبها براقة نشيطة وتمهيدية معبرة وقد مرت بتاريخ
طويل من التطور وظهرت مرتبطة بالأوبرا والمسرح استعملت كلمة افتتاحية بمعنيين الأول منهما يعني مقطوعة من موسيقى الآلات تعزف كمقدمة للأوبرا أو الأوراتوريو أو أي عمل فني غنائي مماثل ، والثاني يعني عملاً موسيقياً مستقلاً رغم أنه يتبع نموذج افتتاحية الأوبرا أو الأوراتويو ارتبطت الافتتاحية الإيطالية باسم المؤلف الإيطالي سكارلاتي 1659-1725 أما الإفتتاحية الفرنسية باسم المؤلف لولي 1632-1687 فقد كان لكل منهم الفضل في بلورة مفهوم الافتتاحية في بلده وعلى استمرار هذا القالب وتطويره وتتكون الافتتاحية الإيطالية من ثلاثة أجزاء أو حركات فتبدأ بحركة سريعة تليها حركة بطيئة ثم تنتهي بحركة سريعة أما الافتتاحية الفرنسية فكانت على عكس ذلك تبدأ بحركة بطيئة تليها حركة سريعة وتنتهي بحركة بطيئة كان موتسارت كلاسيكياً ملتزماً بقالب السوناتة عند كتابة الافتتاحية مع إدخال تغييرات طفيفة لا تغير من جوهر القالب وقد تمكن من ربط الافتتاحية بالمضمون الدرامي للأوبرا دون المساس بقالب السوناتة الكلاسيكي البحت ونجد ذلك في افتتاحية دون جوان وأوبرا الناي السحري وجاء بيتهوفن وكتب ثلاث افتتاحيات لأوبرا فيديليو ، وقد حاول روسيني جعل الافتتاحية ملائمة ومرتبطة بالأوبرا ومتكاملة معها ومن أشهر أعماله افتتاحية أوبرا وليم تل وقد تميز أسلوب روسيني بالجمال والرشاقة والمرح والخفة |
| عرّف ابن سناء الملك الموشح
فقال الموشح كلام منظوم على وزن مخصوص ومن هنا نعلم بأن الموشحات تختلف عن القصائد بخروجها عن مبدأ القافية الواحدة ، بل تعتمد على جملة من القوافي المتناوبة والمتناظرة وفق نسق معين وهي تختلف عن الشعر من ناحية أخرى في أنها تنطوي في بعض أجزائها وبخاصة خاتمتها على العبارة العامية دون الفصحى كما تتصل الموشحات اتصالاً وثيقاً بفن الموسيقى وطريقة الغناء في الأندلس، وأغلب الظن أنها تنظم لغرض التلحين ، وتصاغ على نهج معين لتتفق مع النغم المنشود إن الموشح فن أندلسي أصيل ابتدعه العرب هناك في ظلٍ ظروف اجتماعية خاصة وعوامل بيئية معينة ويقول ابن خلدون " كان المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدم بن معافى القبري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وأخذ عنه أبو عمر أحمد ببن عبد ربه صاحب العقد الفريد" بناء الموشح الموشح في الأصل هو منظومة غنائية لاتسير في موسيقاها على النهج العروضي التقليدي الذي يلتزم وحدة الوزن ورتابة القافية وإنما تبنى على نهج جديد ، بحيث يتغير الوزن وتتنوع القوافي مع الحرص على التزام التقابل في الأجزاء المتماثلة تسمية الموشح يغل الظن أن تسمية الموشح استعيرت من الوشاح والذي يعّرف في المعاجم " سير منسوج من الجلد مرصع بالجواهر واللؤلؤ تتزين به المرأة ، ولهذا سمي هذا النمط بالموشح لما انطوى عليه من ترصيع وتزيين وتناظر صنعه تلحين الموشح تلحن الموشحات على الموازيين المستعملة في الموسيقى العربية ويستحسن أن تلحن على الموازيين الكبيرة كالمربع والمحجر والمخمس والفاخت أو من أي وزن آخر يقسم الموشح عند تلحينه إلى ثلاثة أقسام ويسمى القسم الأول بالدور ويقاس عليه القسم الثالث وزناً وتلحيناً ، أما القسم الثاني فيسمى الخانة وغالباً ما يختلف الوزن والتلحين في هذا القسم عن الدور الأول والثالث أنواع الموشحات من حيث
الأوزان الملحن عليها |
| هو نوع من الزجل
ينظم متحرراً من فصاحة اللغة والأوزان العروضية
المعروفة ، معناه الحركة ، أي عودة الشيء إلى ما كان
عليه وفي الغني فإن الملحن يلتزم بالعودة إلى اللحن
الأساسي بعد أن يفرغ من التنقل بين المقامات ليستقر
على نغمة المقام الأساسية عرف الدور في مصر في
عشرينات القرن الماضي وانتشر منها يتألف الدور من المذهب: وهو الجزء الأول من الدور وتؤديه المجموعة الأغصان: وهو يلي المذهب حيث ينفرد المغني الرئيسي بأداء الغصن الأول ثم ينتقل إلى الأغصان الأخرى وبين كل غصن وغصن يعود إلى المذهب كان تلحين الغصن مثل تلحين المذهب ، كما كان يوزن غالباً على إيقاع الوحدة الكبيرة أو المصمودي الكبير وهي إيقاعات بسيطة وكان يحلو للبعض أن يلحن المذهب على إيقاع والأغصان على إيقاع آخر فمثلاً في دور "يللي بتشكي م الهوى هون عليك" للشيخ زكريا أحمد حيث استخدم إيقاع النواخت في المذهب وإيقاع الوحدة والفالس في الأغصان ، وقد تطور الدور فيعد ان كان المغني يردد اللحن منفرداً على لحن المذهب صار يردده عدداً من المرات بألحان مختلفة تغاير لحن المذهب ، مرة لوحدة وأخرى مع المجموعة ومن ثم ينفرد المغني بالغناء لوحده فيتصرف في اللحن على هواه في حركة يطلق عليها اسم الهنك ومن أئمة ملحني الأدوار محمد عثمان الذي يعود الفضل إليه في تهذيب الدور من حيث الجمل الموسيقية وهو أول من أوجد طريقة الهنك في أداء الدور ومن أشهر أدواره " يامنت وحشني" مقام حجاز كار ، إيقاع مصمودي عبده الحامولي الذي كان يأخذ الدور القديم فيصقله ويثقفه ويهذبه فيخرج طرياً وأعمق تأثيراً وأكثر طرباً أما صوته فقد وصفه سامي الشوا بأنه كان أعجوبة في قوته وحلاوته وطلاوته وسحره ، فكان يبدأ من القاعدة العريضة ثم يرتفع شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى الأجواء العالية التي لايلحق بها لاحق، وكثيراً ما كان عازف القانون يقف عن العزف لأن صوت الحامولي تجاوز في ارتفاعه أعلى طبقة من أوتار آلة القانون ومن أشهر أدواره "الله يصون دولة حسنك" من مقام حجاز كار وإيقاع وحدة كبيرة وهناك آخرون أيضاً ممن اهتموا بالدور نذكر منهم داوود حسني و محمد القصبجي و زكريا أحمد و رياض السنباطي و محمد عبد الوهاب و سيد درويش أعلى الصفحة |
| هي شعر عمودي مقفى، وتعتبر من
أرقى أنواع الغناء العربي وتغنى ملحنةً أو مرتجلةً
فإن كانت ملحنةً فيجب أن يكون هناك لوازم موسيقية
وإيقاع محدد يلائم هذا الشعر ، أما إذا كانت مرتجلة
فتعتمد على مقدرة المغني أولاً وأخيراً وعلى حسن
تصرفه في المقام يعتبر الشيخ أبو العلا محمد هو الرائد الأول في تلحين القصيدة ، فقد حافظ على القالب التقليدي للقصيدة ، وألزم المطربين بالتقيد الكامل بشروطه من خلال اللحن الذي يضعه ، ولم يسمح بالتصرف فيه إلا في الحدود الضيقة التي يتطلبها أسلوب الارتجال في العرض الصوتي ومؤلفاته لا تخرج بمجموعها عما ذكرناه ، وتعتبر حتى اليوم صورة ناطقة عن تعصبه وحبه للغة العربية الفصحى وتعتبر قصائد أبي العلا محمد نموذجاً مثالياً للقصيدة العربية في الغناء الكلاسيكي لحناً وأداءً وصياغةً ومن أشهرها "وحقك أنت المنى والطلب" و أفديه إن حفظ الهوى أما محمد القصبجي فكان يحلم بأن يتكلم من خلال القصيدة ، بلغة العصر الذي يعيش فيه ومن هنا تباينت طريقتا أبي العلا ومحمد القصبجي في نظرتهما لمستقبل القصيدة فالأول يريد التمسك بقالب القصيدة واللغة العربية الفصحى والثاني بدأ يحاول في تطوير قالب القصيدة كي تتفق وحاجات العصر الذي تعيش فيه فكانت قصائده الأولى لأم كلثوم أما محمد عبد الوهاب فقد استفاد من اصلاحات الشيخ أبي العلا محمد و القصبجي معاً ، لكنه لم يخرج عن القالب التقليدي كثيراً ومن أشهر قصائده يا جارة الوادي |
| وهو عمل غنائي موظف ضمن عمل
درامي ، ويشترط في غناء الديالوج شخصين مطرب ومطربة
ومن أشهر من غنى الديالوجات محمد عبد الوهاب و ليلى مراد يادي النعيم رياض السنباطي و هدى سلطان فاضل يومين إبراهيم حمودة وأم كلثوم إحنا لوحدنا
|
| ولد المونولوج في الثلاثينيات
على يد أحمد رامي الذي صاغه شعراً و محمد القصبجي
الذي ترجم الشعر إلى غناء والمونولوج هو غناء إفرادي يؤديه المطرب أو المطربة بعيداً عن المرددين وبمصاحبة الفرقة الموسيقية ، ولا يشترط فيه سوى التقيد كسائر القوالب الفنية في نهايته بالمقام الذي بدأ به لحناً وغناءً من الناحية الفنية يتألف المونولوج من مقدمة موسيقية تسبق الغناء ومن لوازم وجمل موسيقية تترجم معاني الكلمات إلى لحن يتفق مع معاني الأبيات ويقال عن المونولوج بأنه أغنية عاطفية تكتب شعراً تعتمد على تفعيلات سهلة من بحور الشعر أو مجزوئه وذات قوافٍ واحدة أو متعددة ، وإما زجلاً يجمع بين الفصحى والعامية ومن أشهر أمثلة المونولوج لدينا "دخلت مرة الجنينة" لأسمهان و "رقّ الحبيب" لأم كلثوم أعلى الصفحة
|
| هي نظم من الزجل، عالجه عدد من
الشعراء أمثال بديع خيري و بيرم التونسي و أحمد
رامي ، وحوله إلى غناء الموسيقار زكريا أحمد وكان
ذلك في الثلاثينيات وتعتمد الطقطوقة على لازمة موسيقية واحدة ، يليها المقطع الأول ثم تعاد اللازمة وننتقل إلى المقطع الثاني ، ثم اللازمة ، وبعدها المقطع الثالث ثم اللازمة ليتم بذلك قفل الطقطوقة أهم الطقطوقات التي لحنها الشيخ زكريا أحمد ، "جمالك ربنا يزيدو" و "ليه عزيز دمعي تذله" و "اللي حبّك يا هناه" وأشهر هذه الطقاطيق على الإطلاق طقطوقة " غني لي شوي شوي" وذلك عام 1944 في فيلم سلامة لأم كلثوم ، ثم عمد زكريا أحمد إلى تطوير الطقطوقة فجعلها قريبة من المونولوج من حيث اللحن فحلق بها إلى آفاق عالية كما فعل بطقطوقة حبيبي يسعد أوقاته |
| صنف من صنوف
الشعر الشعبي العربي المعروف منذ زمن طويل ، ومنهم
من يعتبر بداية الموال عند بداية ظهور الإسلام
ومنهم من يرده إلى مدينة واسط في العراق إلى أواخر
العهد الأموي أنواع الموال السداسي المصري: ويتكون في الأربع شطور الأولى من قافية معينة وفي الشطر الخامس قافية مختلفة ، ثم يأتي الشطر السادس والأخير بنفس قافية الأشطر الأربع الأول السبعاوي العراقي: ويسمى أيضاً بالبغدادي لأن أهالي بغداد هم من أوجدوه ونشروه ، ويسمى في سورية بالموال الشرقاوي، تكون فيه الأشطر الثلاث الأول من قافية والأشطر الثلاث الباقية من قافية أخرى أما الشطر السابع فتكون له نفس قافية الشطر الأول كما توجد أنواع كثيرة من المواويل كالثماني والتسعاوي والعشراوي ، وفي جميع هذه المواويل يراعى الطباق والجناس والزخرفة اللفظية في نظمها مواضيع المواويل في الغزل بقي الموال الشعبي الغزلي محافظاً على عفته ، حيث يكتفي الناظم بوصف عيني حبيبته ووجها الصبوح وسهام لحظها وفي العتاب كانت مواويل العتاب والحنين ذروة في الصدق وفي المدح فقد لعب الموال دوراً هاماً في المدح ،إلى درجة يقال فيها أن موالاً واحداً أغنى صاحبه في إحدى المرات أما الغناء بكلمة ياليل فهو غناء ارتجالي شجي يراعى فيه التطريب ويظهر المغني فيه براعته في تلاعبه في التنقل بين النغمات واستعراض المجال الصوتي العريض عنده واستخدام علمه الموسيقي في التنقل بين مقام وآخر ومن أشهر الأمثلة لدينا ليالي غير موزونة لـ بكري الكردي ليالي موزونة لـ صباح فخري ليالي موزونة لـ كارم محمود |
|
كلمة الأوركسترا هي كلمة
يونانية قديمة وتعني المسافة الفاصلة بين المسرح
والمشاهدين والتي كانت تستخدم من قبل الراقصين
والعازفين
أقسام الأوركسترا توضع العازفين أنواع فرق الأوركسترا |
|
وهي مجموعة
من العازفين على الآلات الموسيقية يتراوح عددهم من
اثنين إلى عشرة عازفين يعزفون بدون قائد عادة،
يقومون بعزف مايسمى بموسيقى الحجرة ، و هي موسيقى
مصممة للعزف في غرفة أو قاعة صغيرة أمام مجموعة
صغيرة من المستمعين وبمرور الوقت وفي القرن التاسع
عشر ازداد انتشارها حتى باتت تعزف في القاعات
الموسيقية الضخمة أمام جمهور غفير من المستمعين بدأت موسيقى الحجرة حوالي عام 1750 تأخذ شكلاً مخصصاً للرباعي الوتري المؤلف من آلتي كمان و آلة فيولا و آلة تشيللو رغم انه كان لها سابقاً أشكال أخرى كأن يضاف إلى مجموعة هذه الآلات البيانو مثلاً أو بعض الآلات النفخية مازال الكثير من الموسيقيين يعتبرون موسيقى الحجرة كأحد أنقى أنواع الموسيقى بفضل التوازن النموذجي بين آلاتها الموسيقية ، و بما أنها تعزف عادة لأجل المتعة الشخصية بين مجموعة صغيرة من الناس ، فإنها تقدم متعة أكبر إلى محبي الموسيقى من أي نوع آخر من الموسيقى |
يمكن أن
تتألف فرقة الجاز من عازف ترومبيت و عازف غيتار في
أبسط الأحوال ، أو من فرقة مؤلفة من عشرين عازفاً في
قاعة موسيقية تتألف الآلات الرئيسية لهذه الفرق من التيوبا والترومبيت والبيانو والغيتار وبعض الآلات ذات المفاتيح كالأورغ والسنتيسايزر إضافة إلى الدرمز وبعض الآلات الإيقاعية الخاصة أحياناً أخذت موسيقى الجاز أشكالاً كثيرة خلال القرن الحالي ولكن تتشابه فيما بينها بأسلوبها الإرتجالي والأداء المتميز لعازفيها بحيث يستطيع كل عازف من خلال حفل موسيقي واحد أن يأتيه الدور في استعراض مهاراته في العزف على آلته الخاصة
|
إن مصطلح فرق
الروك يشمل أنواعاً كثيرة من الفرق الموسيقية ![]() تتألف فرقة الروك عادة من حوالي خمسة أعضاء بما فيهم المغني قائد الفرقة ، و ربما تضم الفرقة أيضاً بعض الكورال أو المغنين المساعدين تستخدم فرق الروك العديد من الآلات الموسيقية و أهمها الدرمز و الغيتار الكهربائي و الأورغ و يمكن تقسيم فرق الروك بشكل مبسط إلى الأنواع التالية فرق الروك أند رول فرق الهارد روك فرق السوفت روك
|
و تضم هذه الفرق
مجموعة كبيرة من الآلات الموسيقية النحاسية و
النفخية و الإيقاعية و لكنها لا تتضمن الآلات
الوترية تقوم هذه الفرق بالعزف و هي تسير ، و عادة يتقدم الفرقة آلتي التيوبا أو الترومبون ، بينما توضع آلات الساكسفون و الكلارينيت و الفلوت في آخر الفرقة تتوضع الآلات الإيقاعية أو الطبول في منتصف الفرقة حيث يمكن سماعها بوضوح من الجميع لأن هذه الآلات تقوم بوظيفة إضافية و هي ضبط خطوة السير لدى عازفي الفرقة تثبت النوتة الموسيقية على حمالة معدنية توضع على كل آلة بحيث يراها العازف مباشرة بدأت هذه الفرق بالظهور ضمن الفرق العسكرية أثناء الإحتفالات و لكنها انتشرت الآن ، و هي موجودة بكثرة في المدن الأوربية ، كما أن الحفلات الموسيقية الخاصة بهذا التوع من الفرق منتشرة في الولايات المتحدة
|
| مصدر المعلومات والصور شبكة الموسيقى |
| مع تحياتي حازم عبد العزيز E-mail : hazim5005eg@hotmail.com |
| حقوق الطبع محفوظة©يناير, 2004 |